نتائج جمال الصورة لسيدنا النبى

و احسن منك لم تر قط عيني

وهنا ننقل ما ذكره العلامة القاضي أبو الحسن الماوردى (المتوفى سنة 450 هجرية )
يعدد نتائج جمال صورته صلى الله عليه وسلم فيما يلي :
1- السكينة الباعثة على الهيبة والتعظيم .
فكان أعظم مهيب في النفوس حتى ارتاعت من هيبته رسل كسرى مع ارتياضهم بصولة الأكاسرة ومكاثرة الملوك الجبابرة فكان صلى الله عليه وسلم في أنفسهم أهيب وفى أعينهم أعظم وهو صلى الله عليه وسلم لم يتطاول بسطوة بل كان بالتواضع موصوفا .

2- الطلاقة الموجبة للإخلاص ، والمحبة الباعثة على المصافاة والمودة ، فقد كان محبوبا واستحكمت محبته في القلوب والنفوس حتى لم يَقلُه مصاحب ولا تباعد عنه مقارب وكان أحب إلى أصحابه من الآباء والأبناء وشرب الماء البارد على الظمأ .
3- حسب القبول الجالب لممايلة القلوب ، حتى تسرع إلى طاعته وتذعن لموافقته . فكان قبول منظره مستوليا على القلوب ولذلك استحكمت مصاحبته في النفوس حتى لم ينفر منه معاند إلا من ساقه الحسد إلى شقوته وقاده الحرمان إلى مخالفته .
4- ميل النفوس إلى متابعته وانقيادها إلى موافقته وثباتها على شدائده .