شفاعته في القرآن الكريم

و لسوف يعطيك ربك فترضى

[عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا] (سورة الإسراء-الآية 79)
خاصة بسيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و قد قال جمهور سلف المفسرين أن المقام المحمود هو الشفاعة العظمى ، و له صلى الله عليه و سلم شفاعات أخرى
و في الآيات التالية دليل على شفاعات للنبي صلى الله عليه و سلم و الصالحين ممن يأذن لهم الرحمن عز و جل

{الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم } (البقرة:255)
” من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا (النساء: 85)
{ لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً } مريم (آية:87)
{ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا } طه (آية:109)
{ ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له } سبأ (آية:23)
{ ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون } الزخرف (آية:86)
{ فما تنفعهم شفاعة الشافعين } المدثر (آية:48)