و أزور ثم محمدا

 

 

 

قُل لِي مَتى العَذراءُ تَرضى وَلُبانَةُ المُشتاقِ تُقضى
وَمَتى أُشاهِدُ وَجنَتي بِتُرابِها لِلأَرضِ أَرضا
وَأَزورُ ثَمَّ مُحَمَّداً خَير الوَرى كُلّاً وَبَعضا
مَولى الخَلائِقِ نائِبَ الخَلّاق إِبراماً وَنَقضا
لَم يَقض قَطُّ قَضِيَّةً إِلّا لَها الرَحمَنُ أَمضى
جَعَلَ الإِلَهُ مِن القَديمِ وَلاءَهُ في الرُسلِ فَرضا
عَمَّ البَسيطَةَ دينُهُ وَسَرى بِها طولاً وَعَرضا
مَحَضَ النَصيحَةَ لِلوَرى إِذ جاءَهم بِالحَقِّ مَحضا
وَشَفى مِنَ الضُلّالِ وَالجُهّال أَمواتاً وَمَرضى
وَلَكَم جَفاهُ مَعَ اِقتِدار البَطشِ ذو جَهلٍ فَأَغضى