قصيدة كتب الحديث الشريف

توسلت بالمختار خير الوسائلِ وباب لمحتاج ضعيف وآملِ
به تنقضي الحاجات إذ هو قاسم لكل عطاء خير كاف وكافل
دخلت عليه بالبتول وأمها وبالفارس الكرار حامي المنازل
وبالكتب الغراء تروي حديثه ومن قد رواها من رجال أماثل
بجاه موطأ مالك وهو عالم المدينة جاء القول عن خير قائلِ
أبو العلم والآثار ليس لغيره كلام ولا فتوى لحل مشاكل
بجاه إمام الرأي سيدنا أبي حنيفة باب للدفاع المجادل
روينا مسانيدا له عن أئمة أجازوا لنا حقا فخذ وتناولِ
بجاه الإمام الشافعي وما روى من السنن الغراء نور المناهل
وبالمسند المشهور مسند أحمد أبي السنة الشيخ الجليل المناضل
إلى مالك عنه روينا مسلسلا من الذهب الصافي أصح السلاسل
فأحمد ثم الشافعي فمالك إلى نافع راوي الحديث المواصل
فمولاه عبد الله يأتي مسلسلا عن المصطفى المختار زين المحافل
بجاه أمير المؤمنين حبيبنا بخارينا شيخ الرجال الأوائل
وجامعه المعروف بالصحة الذي تربع في أوج العلى والمنازل
وبالحافظ المعروف بالضبط مسلم وجامعه ثاني الصحاح الحوافل
وبالسنن الغرا التي قد أتت لنا رواها أبو داود فاحفظ وقابل
وبالجامع الحاوي لسنتنا التي رواها عن المختار رأس الجحافل
رواها أبو عيسى الشهير بترمذ بها قد توسلنا كذا بالشمائل
توسلت بالشيخ النسائي وما روى من السنن الزهراء نور المحافل
توسلت بالشيخ الجليل ابن ماجة وما قد روى من سنة وفضائل
بجاه الإمام الدارمي وما روى من السنن اللاتي أتت كالمشاعل
بمستدرك الشيخ الكبير الذي دعي بحاكم نيسابور فابحث وسائل
وبالسنن الكبرى لحافظ بيهق كذا بكتاب في الدلائل حافل
وبالحلية المعروف والجامع الذي حوى لكرام الأولياء الكوامل
أئمة ذاك العهد من كل عارف بهم قد توسلنا كذا بالدلائل
ونختم هذا بالشفا وعياضه أبي الفضل والإخلاص قاضي المسائلِ
بكل كتاب في الحديث رويته توسلت بالمولى العظيم المنائل
بذا يحصل المطلوب والفرج الذي نؤمل من خير قريب وآجل
وصلى إله العرش دوما مسلما على السيد المحبوب ختم الرسائل
محمد المختار خيرة خلقه مع الآل والأصحاب أُسْد المعاقلِ