نبي جميع الأنبياء محمد

أَلا حبّذا بينَ النخيلِ نزولُ وظلٌّ بأكنافِ العقيق ظليلُ
أَمان لنا يا طيبُ عندك يا ترى إِليها لنا يوماً يكون وصولُ
نقبّلُ أرضاً مسّها قدمُ الّذي لَه سُحِبت فوقَ السماء ذيولُ
سَرى راحِلاً للعرشِ في بعض ليلةٍ وَعادَ لهُ بعدَ القَبول قفولُ
نبيُّ جميعِ الأنبياءِ محمّدٌ نَعَم ولكلّ المرسلين رسولُ
وَكلُّ رسولٍ خصّ قوماً وإنّه ببعثتِه للعالمين شمولُ
فَما كان بينَ الخلقِ مثلٌ لأحمدٍ وَليسَ له فيمن يكون مثيلُ
وَكلّ صنوفِ الفضلِ في كلِّ فاضلٍ بِنسبةِ فضلٍ قد حواه قليلُ
يحيلُ عليهِ المرسلونَ بحشرهم وليسَ على غير الإله يحيلُ
فَيحملُ أثقالَ الخلائقِ وحدهُ لَدى ربّه إنّ الكريم حمولُ